تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 1100

مساهمون:

ص١١٠٠

باب قافية الهاء

قال :
أعلى قناة الحسين أوسطها * فيه وأعلى الكميّ رجلاه « 1 »
؛ أي : تنثني قناته في المأزق حتّى يصير وسطها أعلاها ، وتقطّر « 2 » الكماة حتّى نصير أرجلهم أعلاهم . وقال من أخرى :
أوه بديل من قولتي واها * لمن نأت والبديل ذكراها « 3 » أوه من أن لا أرى محاسنها * وأصل واها وأوه مرآها
أوه : تألّم ، وواها : تعجّب . وهما من أسماء الأفعال ، واللّام متعلقة بقوله أوه وواها « 4 » ؛ أي : صار التّأوّه لفقدها بدلا من التّعجّب من محاسنها . « 5 » [ وقوله : ( والبديل
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 4 / 264 ) من قصيدة يمدح بها أبا العشائر ويودّعه . والكمي : الشجاع المستتر في سلاحه . ( 2 ) رواية ( مط ) : « وتنظر » تحريف وخطأ . وفي ذلك المأزق : يريد : أنّه يحمله برمحه ، فيتأطر الرمح للينه حتّى يصير أوسطه أعلاه ، ويكون الكمي منكسا . قال أبو الفتح : سألته عن معناه ؟ فقال هو مثل بيت الآخر :ولربّما أطر القناة بفارس * وثنى فقوّمها بآخر منهم. ( 3 ) البيتان في ( ديوانه 4 / 269 - 270 ) من قصيدة يمدح بها عضد الدولة أبا شجاع سنة 354 ه . ( 4 ) بالمخطوط : « . . بقولتي أوواها » تحريف وخطأ . ( 5 ) سقط سطران من المخطوط .