؛ أي : لسن أشباها لهذه التي أنا محب لها ، وواصل « 1 » إلى ما أريده « 2 » منها . [ « 3 » ويحتمل أن يريد / : لا يشبههنّ أحد كما قال :
« النّاس ما لم يروك أشباه « 4 » » ]
ويحتمل أن يريد : لا يشبه بعضهنّ بعضا ، لاختلاف أنواع الحسن .
وقال :
لو فطنت خيله لنائله * لم يرضها أن تراه يرضاها « 5 »
قال أبو الفتح : أي : لو عرفت قدر جوده وسعة معروفة ، لّمّا رضيت منه بالاقتصار في العطية عليها . ويحتمل أن يريد : لم يرضها أن يهبها ، وتنتقل منه إلى غيره . ويحتمل أن يريد : لم يرضها محبّته لها حتّى تلمس « 6 » منه أكثر من ذلك .
وقال :
تسرّ طرباته كرائنه * ثمّ تزيل السّرور عقباها « 7 »
الكرينة : العوّادة ، والكران : العود ؛ أي : إذا طرب وهبهنّ ، فزال سرورهنّ بطربه لما أدّى إلى فراقه .
وقال :
وصارت الفيلقان واحدة * يعثر أحياؤها بموتاها « 8 »
الفيلق : الجيش . وأنّث واحدة على معنى الفرقة ، يريد اختلاط الجيشين عند
هامش
( 1 ) رواية المخطوط : « واصل » .
( 2 ) رواية ( مط ) : « ما أريد » .
( 3 ) سقط قدر سطر ما بين حاصرتين من ( مط ) .
( 4 ) الصدر في ( ديوانه 4 / 263 ) من قصيدة يمدح بها أبا العشائر . وتمامه : « والدّهر لفظ ، وأنت معناه » .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 4 / 276 ) .
( 6 ) رواية ( مط ) : « تلتمس » .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 276 ) . والكرائن : ج الكرينة ، وهي الجارية المغنية ، أو كما قال أبو الفتح : هي الأعواد ، والكران : العود .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 278 ) .