أناس يعدّون الرّماح مخاصرا * إذا زعزعوها ، والدّروع غلائلا « 1 »
وقوله :
لو تعقل الشّجر التي قابلتها * مدّت محيّية إليك الأغصنا « 2 »
من قول البحتريّ :
ولو أنّ مشتاقا تكلّف فوق ما * في وسعه لمشى إليك المنبر « 3 »
أو قول أبي تمام :
تكاد مغانيه تهشّ عراصها * فتركب من شوق إلى كلّ راكب « 4 »
أو قول الفرزدق :
يكاد يمسكه عرفان راحته * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم « 5 »
أو قول كثيّر :
لو كان حيّا قبلهنّ ظعائنا * حيّا الحطيم وجوههنّ وزمزم « 6 »
وقوله :
عقدت سنابكها عليها عثيرا * لو تبتغي عنقا عليها أمكنا « 7 »
من قول العتّابي :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 1602 ) برواية : « ملوك يعدّون » . من قصيدة يمدح بها أبا سعيد محمد بن يوسف . والمخاصر : ما يتوكّأ عليه كالعصا : وما يأخذه الملك بيديه ليشير به إذا خاطب ، والغلائل : ج الغلالة ، وهي شعار يلبس تحت الثوب أو تحت الدرع .
( 2 ) بالمخطوط : « أو تعقل » تحريف . وهو في ( ديوانه 4 / 203 ) .
( 3 ) رواية ( مط ) : « لسعى إليك » . وهو في ( ديوان البحتري 2 / 1073 ) برواية : فلو أنّ . . . غير ما » من قصيدة يمدح بها المتوكل ويصف خروجه يوم عيد .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 281 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا دلف القاسم بن عيسى العجلي .
وعرصة الدار : ساحتها .
( 5 ) البيت في ( ديوان الفرزدق ط . دار صادر 2 / 180 ) ، وهو في ط . الصاوي 2 / 848 ) ضمن قصيدة برواية : « ركن الحطيم عليه حين يستلم » ، يمدح زين العابدين . والركن : الجانب . والحطيم : حجر الكعبة أو جداره .
ويستلم الحجر : يمسكه إمّا بالتقبيل أو باليد . وعرفان : مفعول لأجله .
( 6 ) البيت في ( ديوان كثير ص 508 ) مفردا .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 4 / 204 ) . والسنابك : ج السّنبك ، وهو طرف مقدّم الحافر . والعثير : الغبار . والعنق ضرب من السير الشديد .