يريد : أنّها آمنة مع كثرة القتلى فيها ؛ لأنّ عضد الدولة لم يبق فيها مفسدا .
وقال :
فلا ملكا سوى ملك الأعادي * ولا ورثا سوى من يقتلان « 1 »
دعا لأبيهما بطول العمر ، ودوام الملك . وقال :
وكان ابنا عدوّ كاثراه * له يإي حروف أنيسيان « 2 »
؛ أي : يزيدان في عدده وينقصان / معناه ؛ لأنّهما لا يلحقانه إلّا في التحقير .
فصل في سرقاته
أما قوله :
أتيناه نطالبه برفد * مطالب نفسه منه بدين « 3 »
فمن قول أبي تمام :
وترى تسحّبنا عليه كأنّما * جئناه نطلب عنده ميراثا « 4 »
وقوله :
يجد الحديد على بضاضة جلده * ثوبا أخفّ من الحرير وألينا « 5 »
من قول البحتريّ :
هامش
( 1 ) رواية البيت في ( ديوانه 4 / 261 ) : « ولا ملكا » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 261 ) . يريد : عدوك الذي له ولدان ، وكاثر بهما كياءين زائدتين في أنيسيان .
( 3 ) رواية البيت في ( مط ) : « . . . نطالبه بدين فطالب . . . » تحريف وخطأ ، وهو في ( ديوانه 4 / 194 ) من قصيدة قالها ارتجالا ، وقد دخل على علي بن إبراهيم التنوخي .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 353 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها مالك بن طوق . والتّسحّب :
الاستكثار من الطعام والشراب ، جعله الشاعر مجازا في الاستكثار من العطاء .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 4 / 200 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار في طبرية بعد عودته من الساحل ويعتذر إليه بعد تخلّفه عنه . والبضاضة : الطراوة واللين ، وهي أيضا رقة الجسم مع بياض لكثرة ملامسته الدروع ولبسها في الحرب يجدها أخف من أثواب الحرير وألين .