لك الحمد في [ الدّرّ ] الذي لي لفظه * فإنّك معطيه ، وإنّي ناظم « 1 »
من قول ابن الرومي :
ودونك من أقاويلي مديحا * غدا لك درّه وليّ النّظام « 2 »
وقوله :
[ على ] كلّ طيّار إليها برجله * إذا وقعت في مسمعيه الغماغم « 3 »
من قول ابن المعتز :
وليل ككحل العين خضت ظلامه * بأزرق لمّاع ، وأخضر صارم « 4 »
وطيّارة بالرّجل حرف كأنّها * تصافح رضراض الحصى بجماجم « 5 »
وقوله :
ويجعل ما خوّلته من نواله * جزاء لما خوّلته من كلامه « 6 »
من قول حبيب :
نأخذ من ماله ومن أدبه « 7 »
وقوله :
أرواحنا انهملت ، وعشنا بعدها * من بعد ما قطرت على الأقدام « 8 »
من قول الشاعر :
هامش
( 1 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . والبيت في ( ديوانه 3 / 391 ) .
( 2 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 391 ) منسوب لابن الرومي .
( 3 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . والبيت في ( ديوانه 3 / 392 ) . يقصد الفرس الطيار لسرعته .
والغماغم : ج الغمغمة ، وهي الصوت المختلف وأصوات الأبطال في الحرب .
( 4 ) البيتان في ( ديوان ابن المعتز 2 / 644 ) ، ورواية الأول : « . . . وأبيض صارم » يصف ناقة .
( 5 ) رواية ( مط ) : « . . . خوفا كأنّها بالجماجم » تحريف .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 4 / 4 ) ضمن قطعة قالها يودع سيف الدولة إلى إقطاع له . والتخويل : التمليك .
( 7 ) هذا عجز بيت ، وصدره في ( ديوان أبي تمام 1 / 316 ط . الصولي ) :
« ترمي بأشباحنا إلى ملك » من قصيدة يمدح بها أبا الحسن محمد بن عبد الملك بن صالح الهاشمي .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 8 ) من قصيدة قالها في صباه . والانهمال : الانصباب .