وليس الذي يجري من العين ماؤها * ولكنّها روحي تذوب فتقطر « 1 »
وقوله :
وتعذّر الأحرار صيّر ظهرها * إلّا إليك عليّ فرج حرام « 2 »
من قول أبي نواس :
وإذا المطيّ بنا بلغن محمّدا * فظهورهنّ على الرّجال حرام « 3 »
وقوله :
حتّى يقول النّاس ماذا عاقلا * ويقول بيت المال ماذا مسلما « 4 »
من قول أبي نواس :
جدت بالأموال حتّى * قيل : ما هذا صحيح « 5 »
وقوله :
إذكار مثلك ترك إذكاري له * إذ لا تريد لما أريد مترجما « 6 »
من قول حبيب :
وإذا الجود كان عوني على المر * ء تقاضيته بترك التّقاضي « 7 »
وقوله :
ترنو إليّ بعين الظبي مجهشة * وتمسح الطّلّ فوق الورد بالعنم « 8 »
من قول أبي نواس :
هامش
( 1 ) البيت في ( التبيان للعكبري 4 / 8 ) غير منسوب ، وقد ( نسبه بهامش ( مط ) لبشار .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 9 ) .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 408 ) ولعله يمدح محمدا الأمين .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 4 / 32 ) من شعر الصبا يمدح إنسانا يفرّط في جوده حتّى يقول الناس : إنّه مجنون ويقول بيت المال : ما هذا مسلما .
( 5 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 434 ) .
( 6 ) البيت في ( ديوانه 4 / 33 ) . وأذكرته : بمعنى ذكرته .
( 7 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ط . الصولي 1 / 613 ) يمدح أحمد بن أبي دؤاد برواية : « وإذا المجد كان . . . » .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 37 ) من قصيدة من شعر الصبا . ومجهشة : متحيرة قد تغير وجهها للبكاء ، ولم تبك .
وترنو : تنظر . والعنم : دود أو نبت يكون في الرمل أحمر اللّون أو هو شجر لين الأغصان تشبّه به أنامل الجواري ، وقيل : هو أطراف الخرّوب الشامي .