القتلى ، حسبت خيلك أمّاتها « 1 » قد جاءتها بما تأكل « 2 » .
[ وقال « 3 » :
مضى يسكر الأصحاب في فوته الظّبا * بما شغلتها هامهم والمعاصم « 4 »
؛ أي : مضى الدّمستق شاكرا لأصحابه ؛ لأنّهم شغلوا سيوف سيف الدولة عنه برؤوسهم ومعاصمهم ، فكان ذلك سبب سلامته .
وقوله : بما شغلتها ؛ أي : لأنّ شغلتها ] « 5 » .
وقال :
وإنّي لتعدو بي عطاياك في الوغى * فلا أنا مذموم ، ولا أنت نادم « 6 »
يعني بالعطايا الخيل ، لأنّها من عطاياه ، فلا أنا مذموم الإقدام في الوغى « 7 » ، ولا أنت نادم في الإعطاء .
وقال من أخرى :
تعطّف فيه ، والأعنّة شعرها * وتضرب فيه ، والسّياط كلام « 8 »
؛ أي : هذه الخيل لكرمها ، وسرعة قبولها يستغنى بنواصيها وزجرها عن أعنة تعطف بها وسياط تضرب بها .
وقال :
هامش
( 1 ) رواية ( مط ) : « أمهاتها » .
( 2 ) رواية ( مط ) : « تأكله » .
( 3 ) سقط من قدر خمسة أسطر ما بين حاصرتين .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 390 ) والظّبا : ج الظّبة ، وهي حد السيف . والمعاصم : ج المعصم وهو الزّند .
والدّمستق : صاحب جيش الروم .
( 5 ) إلى هنا ينتهي الساقط من مط .
( 6 ) ( البيت في ديوانه 3 / 392 ) برواية : « لتعدوني » . يريد :
إني أركب خيلك التي تهبني ، فهي تعدو بي في الحرب .
( 7 ) رواية المخطوط : « في الإقدام » .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 394 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ، وقد ورد رسول الروم يطلب الهدنة في سنة 344 ه . والضميران في « فيه » الأولى والثانية للطعن المذكور في البيت الذي قبله ( عن الديوان ) . والأعنّة : ج عنان ، وهو للخيل السيور التي في اللجام . والسياط : ج سوط . والتي تعطّف : الجياد .