شاركته في البأس ، ثمّ فضلته * بالجود محقوقا بذاك زعيما « 1 »
وقوله :
أسد يرى عضويه فيك كليهما * متنا أزلّ ، وساعدا مفتولا « 2 »
من قول البحتريّ :
هزبر مشى يبغي هزبرا ، وأغلب * من القوم يغشى باسل الوجه أغلبا « 3 »
وقوله :
وأمرّ ممّا فرّ منه فراره * وكقتله أن لا يموت قتيلا « 4 »
من قول حبيب :
لو لم يمت بين أطراف الرّماح إذا * لمات إذ لم يمت من شدّة الحزن « 5 »
وقوله : /
فمتى أفوه بشكر ما أوليتني * والقول فيك علوّ قدر القائل « 6 »
من قول محمود الورّاق :
إذا كان شكري نعمة اللّه نعمة * عليّ له في مثلها يجب الشّكر « 7 »
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 1963 ) من قصيدة يمدح بها الحسن بن سهل .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 240 ) . والمتن : الأزل : الممسوح القليل اللحم . والأزل : الضّيق والحبس . وأزلوا ما لهم ؛ أي : حبسوه . والمفتول . القويّ الشديد .
( 3 ) رواية المخطوط : « هزبرا » تسحيف . والبيت في ( ديوان البحتري 1 / 200 ) من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان ويذكر منازلته للأسد ، ويلاحظ أن صاحب ( التبيان 3 / 240 ) أورد بيت البحتري هذا على أنه يشبه بيت البحتري قبله : « شاركته في البأس . . . » قائلا : « وللبحتري أيضا » كأنه يشبه البيت سابقه الذي هو مصدر معنى بيت المتنبي : « فتشابه الخلقان في إقدامه . . . » ، ( التبيان 3 / 240 ) إلّا أنّ الشنتريني قد أورد بيت البحتري الأخير على أنّه مصدر معنى بيت المتنبي الآخر : « أسد يرى عضويه . . . » . مخالفا ما جاء عند العكبري ، كأن ذلك يدل على عدم الدقة في الملاحظة من الشنتريني ، ولو أن هناك اقترابا بالمعنى بين البيتين . والأغلب ذو العنق الغليظ .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 243 ) .
( 5 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 139 ) يرثي ابن حميد ضمن قصيدة .
( 6 ) رواية ( مط ) : « والقول منك » خطأ . والبيت في ( ديوانه 3 / 247 ) ثالث أبيات مقطوعة قالها في بدر بن عمار برواية : « فمتى أقوم بشكر » .
( 7 ) البيتان في ( التبيان للعكبري 3 / 247 ) منسوبان لمحمود الوراق .