فباطنها للنّدى * وظاهرها للقبل
وقوله :
يشقّ في عرقها الفصاد ، ولا * يشقّ في عرق جودها العذل « 1 »
من قول حبيب :
خلائق كالزّغف المضاعف لم تكن * لتنفذها نهبا شباة اللّوائم « 2 »
وقوله :
أبلغ ما يطلب النّجاح به الطّب * ع ، وعند التّعمّق الزّلل « 3 »
من قول ابن عبد القدّوس :
فذر التّعمّق في الأمور فإنّما * قرن الهلاك بكلّ من يتعمّق « 4 »
وقوله :
بجسمي من برته ، فلو أصارت * وشاحي ثقب لؤلؤة لجالا « 5 »
من قول الشاعر :
وكان لي فيما مضى خاتم * فاليوم لو شئت تمنطقت به « 6 »
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 219 ) ، والفصد والفصاد سواء ، والشّق : التّأثير . والعذل والعذل لغتان .
( 2 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 131 ) من قصيدة يرثي بها هاشم بن عبيد اللّه بن مالك الخزاعي برواية :
« لتنفذها يوما » . والزّعف : من صفات الدروع ، وهي الواسعة ، وقيل : الّلّينة . وشباة الشيء : حدّه .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 220 ) .
( 4 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 220 ) منسوب لعبد القدوس برواية :« فدع التّعمّق . . . * قرب الهلاك بكلّ ». ( 5 ) رواية المخطوط : « من براني » . والبيت في ( ديوانه 3 / 223 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار .
( 6 ) البيت في ( التبيان 3 / 223 ) برواية :« قد كان لي . . . * والآن لو شئت تمنطقته » .وهو في ( العمدة 1 / 667 ، وسمط الآلي 1 / 182 ، وكفاية الطالب ص 202 ، وشرح مقامات الشريشي 1 / 103 ) . وهو لنصر الخابزرزّي من شعرا العصر العباسي ت . ببغداد نحو 337 ه - 939 م ( إرشاد الأريب 19 / 218 - 222 ، وسمط اللآلي 1 / 498 ، ويتيمة الدهر 2 / 365 ، والأعلام 8 / 338 ) .