إذا ما رآني قطّع الطّرف بينه * وبيني فعل العارف المتجاهل
وقوله :
ويظهر الجهل « 1 » [ بي وأعرفه * والدّرّ درّ برغم من جهله
من قول جميل :
إذا ما رأوني ] طالعا من ثنيّة * يقولون : من هذا ؟ وقد عرفوني « 2 »
وقوله :
لّما رأت وجهه خيولهم * أقسم باللّه لا رأت كفله « 3 »
من قول البندليجي :
حتّى يظنّوه إنسانا بغير قفا * وأنّه راكب طرفا بلا كفل « 4 »
وقوله :
لا خيل عندك تهديها ولا مال * فليسعد النّطق إن لم يسعد الحال « 5 »
من قول الحطيئة :
إلّا يكن مال يثاب فإنّه * سيأتي ثنائي زيدا بن مهلهل « 6 »
وقوله :
هامش
- وهكذا يلاحظ أن معنى البيت الثاني الذي أورده الشنتريني ذو علاقة ضعيفة جدّا ببيت المتنبي الآنف الذكر خلاف البيت الذي جاء عند الكعبري ، فعلاقته ببيت المتنبي قوية جدا ، ممّا يدل أنّ الشنتريني في نقله أو عمله لم يكن دقيقا في مستوى شراح المتنبي الباقين ، وفي إسقاط البيت الأساسي ووضع آخر مكانه إخلال بالمعنى المراد .
( 1 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين قدر ثلاثة سطور . ورواية ( مط ) : « ويعرفني خطأ . واستدرك السقط عن ( مط ) و ( ديوانه 3 / 270 ) .
( 2 ) البيت في ( ديوان جميل بن معمر ص 207 ) . والثنيّة : العقبة أو الجبل أو الطريق فيهما .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 272 ) . والكفل : العجز للإنسان أو الدّابة .
( 4 ) رواية البيت في ( مط ) : « حتى يظنون . . . » خطأ . وهو في التبيان 3 / 272 ) غير منسوب .
( 5 ) رواية ( مط ) : « فليسعد الحدّ إن خطأ . وهو ( في ديوانه 3 / 276 ) من قصيدة يمدح بها أبا شجاع فاتكا سنة 348 ه . برواية : « . . . ان لم تسعد الحال » .
( 6 ) رواية المخطوط : « . . . فإنّه مدح / سيأتي زيدا بن مهلهل » . والبيت في ( ديوان الحطيئة ص 84 ) من مقطوعة يمدح بها زيد الخيل وقد أطلقه من الأسر .