فيابن الطّاعنين بكلّ لدن * مواضع يشتكي البطل السّعالا « 1 »
من قول البحتري :
وأتبعتها أخرى فأضللت نصلها * بحيث يكون اللّبّ والرّعب والحقد « 2 »
وقوله :
وأسعد من رأينا مستميح * ينيل المستماح بأن ينالا « 3 »
من قول البحتري :
فيكون أوّل سنّة مأثورة * أن يقبل الممدوح رفد المادح « 4 »
وقوله :
سبقت السّابقين فما تجارى * وجاوزت العلوّ فما تعالى « 5 »
من قول أبي النّجم : « 6 »
لو كان خلق اللّه جنبا واحدا * وكنت في جنب لكنت زائدا
نباهة ونائلا ووالدا
وقوله :
أعدى الزّمان سخاؤه فسخا به * ولقد يكون به الزّمان بخيلا « 7 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 227 ) . واللّدن : صفة للرمح اللّيّن المهزّ .
( 2 ) البيت في ( ديوان البحتري 2 / 744 ) برواية : « فأتبعتها . . . » من القصيدة المشهورة في وصف الذئب .
والنصل : حديدة الرمح والسهم والسكين . ويقصد أنّه أدخل النصل في القلب الذي تجتمع فيه الأحقاد والخوف واللب .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 3 / 230 ) . والمستميح : طالب العطاء . وينيل : يعطي .
( 4 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 470 ) من قصيدة يمدح بها عبد الرحمان بن خاقان ، ويصف فرسا حملها إليه البحتري هدية برواية : « فتكون أوّل سنّة مأثورة » . والرّفد : العطاء .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 231 ) . ولا تجارى : لا تلحق .
( 6 ) في ( مط ) : « ابن المنجم » خطأ . وأشار إلى خطئها في الهامش .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 236 ) من قصيدة يمدح بها بدر بن عمار ، ويذكر الأسد ، وقد أعجله فضربه بسوطه .