تأتّيته حتّى تبيّن رشده * وحتّى اكتفى بالرّسل دون الكتائب « 1 »
وقوله :
هو الشّجاع يعدّ البخل من جبن * وهو الجواد يعدّ الجبن من بخل « 2 »
من قول البندليجي « 3 » :
إلى جواد يعدّ الجبن من بخل * وباسل بخله يعتدّه جبنا « 4 »
يلقى العفاة بما يرجون من أمل * قبل السّؤال ، ولا يبغي به ثمنا
وقوله :
فإن تك في قبر ، فإنّك في الحشا * وإن تك طفلا ، فالأسى ليس بالطّفل « 5 »
من قول حبيب :
لها منزل تحت الثّرى ، وعهدتها * لها منزل بين الجوانح والقلب « 6 »
أو قول الآخر :
لئن بعدت عنّي * لقد سكنت قلبي
أو قول أبي نواس :
إن تكن متّ صغيرا * فالأسى غير صغير « 7 »
وقوله :
ألست من القوم الذي من سلاحهم * نداهم ، ومن قتلاهم مهجة البخل « 8 »
من قول ابن الرومي :
هامش
( 1 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « تأنيته » . والبيت في ( ديوان البحتري 1 / 111 ) من قصيدة يمدح بها المعتزّ باللّه برواية : « وحتّى اكتفى بالكتب » .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 38 ) . والبخل والبخل : لغتان فصيحتان .
( 3 ) في ( مط ) : « النيدليجي » .
( 4 ) البيتان في ( التبيان للعكبري 3 / 39 ) غير منسوبين . والعفاة : طالبو المعروف .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 44 ) من قصيدة يمدح بها أبا الهيجاء عبد اللّه بن سيف الدولة .
( 6 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 4 / 54 ط . عزام ) من قصيدة يرثي بها / امرأة محمد بن سهل .
( 7 ) لم أجده في ( ديوان أبي نواس ، وهو في التبيان للعكبري 3 / 44 ) غير منسوب .
( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 45 ) برواية : « الذي من رماحهم » .