يراد من القلب نسيانكم * وتأبى الطّباع على النّاقل « 1 »
من قول حاتم :
ولا ما ترون اليوم إلّا طبائعا * فكيف بتركي - يا بن أمّ - الطّبائعا « 2 »
وقوله :
وإنّي لأعشق من عشقكم * نحولي وكلّ فتى ناحل « 3 »
من قول الشاعر :
أحبّ لحبّها السّودان حتّى * أحبّ لحبّها سود الكلاب « 4 »
وقوله :
فظلّ يخضّب منها اللّحى * فتى لا يعيد على النّاصل « 5 »
من قول طرفة :
حسام - إذا ما قمت منتصرا به - * كفى العود منه البدء ليس بمعضد « 6 »
وقوله :
إذا ما ضربت به هامة * براها وغنّاك في الكاهل « 7 »
من قول النّمر بن تولب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 22 ) برواية : « ويأبى الطباع . . . » . وفيه : « قال ابن القطاع : قد أفسد هذا البيت سائر الرواة ، فرووه : « وتأبى » بالتاء ، وهو غلط لا يجوز قال : قال لي شيخي : أخبرني أبو علي ابن رشدين ، قال : لّما قرأت هذا البيت قرأته بالتاء ، فقال لم أقل هكذا ، إلّا أن الطبع والطباع والطبيعة واحد ، والطبع مصدر لا يثنّى ولا يجمع ، والطبيعة مؤنثة ، وجمعها طبائع ، والطباع واحد مذكر ، وجمعه طبع . . . ، وليس الطباع جمعا لطبع . وهذا البيت من كلام الحكيم » .
( 2 ) ليس البيت في ( ديوان حاتم ط . دار الكتب العلمية ت أحمد رشاد 1986 ) . وط . جزيني 1986 ) . وهو في ( التبيان 3 / 22 ) منسوب له .
( 3 ) البيت في ( ديوان المتنبي 3 / 22 ) برواية : « . . . وكلّ امرئ ناحل » .
( 4 ) البيت في ( التبيان 3 / 22 ) غير منسوب برواية : « أحب لأجلها سود الكلاب » .
( 5 ) سبق تخريج البيت ص 1022
( 6 ) البيت في ( شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 214 ) . وحسام : صفة ل « أبيض عضب » في بيت سابق . والحسام : القاطع من السيوف . والمعضد : الرديء من السيوف .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 3 / 30 ) . وغنّاك : سمعت صوت غنّته ؛ أي : رنّته . والكاهل : أعلى مجتمع الكتفين .