يعني شكل الخيل ، وعقل الإبل التي يهبها .
وقال :
تمسي على أيدي مواهبه * هي أو بقيّتها أو البدل « 1 »
؛ أي : يتحكّم واهبه « 2 » في الخيل والإبل أو فيما بقي منها ، أو في البدل إن كان قد يعوّض منها « 3 » .
وقال من أخرى :
ما أجدر الأيام واللّيالي * بأن تقول : ما له وما لي « 4 »
لا أن يكون هكذا مقالي * فتى بنيران الحروب صالي
؛ أي : ما أجدرها أن تتظلّم منّي ، ولا أتظلّم منها .
فصل في سرقاته
أمّا قوله :
وكنت أعيب عذلا في سماح * فها أنا في السّماح له عذول « 5 »
من قول البحتريّ :
إلى مسرف في الجود ، لو أنّ حاتما * رآه ، لأضحى حاتم ، وهو عاذله « 6 »
أو من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 305 ) . ومواهبه : ما يهبه . وتمسي على أيدي مواهبه ؛ أي : تلي أمرها ، وتتصرفّ فيها .
( 2 ) بالمخطوط : « ومواهبه » تحريف وخطأ .
( 3 ) بالمخطوط : « يعوض منع » خطأ .
( 4 ) القصيدة في ( الديوان 3 / 311 ) قالها في رحلة صيد مع أبي شجاع عضد الدولة بشيراز سنة 354 ، وهي من أواخر القصائد التي قالها قبل مقتله . وجاء في الديوان أنّه كان حقّه أن يقول : « ما له وما لها » إلّا أنّه ذهب بالجمعين إلى الدهر ، فكأنّه قال : ما أجدر الدهر .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 4 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ، وقد عزم على الرّحيل عن أنطاكيّة .
( 6 ) البيت في ( ديوان البحتري 3 / 1609 ) من قصيدة يمدح بها الفتح بن خاقان برواية : « لديه لأمسى حاتم ، وهو عاذله » .