باب قافية العين
قال :
لا يعتقي « 1 » بلد مسراه عن بلد * كالموت ليس له ريّ ولا شبع
؛ أي : لا يألف بلدا ، فيعوقه عن التقلّب في البلاد كالموت الذي لا يفوته بلد ، ولا يعوقه عنه عائق .
وقال :
كم من حشاشة بطريق تضمّنها * للباترات أمين ماله ورع « 2 »
يعني بالأمين القيد .
وقال :
وجدتموهم نياما في دمائكم * كأنّ قتلاكم إيّاهم فجمعوا « 3 »
كان بعض المسلمين قد جاء إلى المعركة ليقتل من بقي فيه رمق من المشركين ، فأكبّ عليهم العدوّ فقتلهم ، فقال هذا يعتذر من ذلك .
وقال من أخرى :
هامش
( 1 ) رواية ( مط ) : « لا يعتفي » . البيت في ( ديوانه 2 / 229 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة ويذكر الوقعة التي في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة . ولا يعتقي : يقال عقاه واعتقاه ، إذا أعاقه .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 228 ) ، والحشاشة : النفس ، والبطريق : الفارس من الروم ، والباترات : السيوف . والورع :
أصله الكف عن المحارم .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 229 ) .