أهوى الملاح ، وأهوى أن أجالسهم * وليس لي في حرام منهم وطر « 1 »
وقوله :
لا خلق أسمح منك إلّا عارف * بك راء نفسك لم يقل لك هاتها « 2 »
من قول حبيب :
ولو لم يكن في كفّه غير نفسه * لجاد بها ، فليتّق اللّه سائله « 3 »
وقوله :
في النّاس أمثلة تدور حياتها * كمماتها ، ومماتها [ كحياتها ] « 4 »
من قول يحيى بن الفضل « 5 » :
لا يحزننّك موت من * لم ينتفع بحياته « 6 »
لا يخدعنّك ميّت * مجراه قبل مماته « 7 »
فمماته كحياته * وحياته كوفاته « 8 »
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان المتنبي 1 / 227 ) منسوب للنحوي نفطويه برواية :أهوى النسّاء ، وأهوى أن أجالسها * وليس لي في خنا ما بيننا وطر( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 232 ) ، وراء : مقلوب رأى ؛ يقول لا أحد أسمح منك إلّا رجلا رآك فعرفك ، فلم يسألك بأن تهب له نفسك ( عن الديوان ) .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 203 ط . الصّولي ) ، وقال في الديوان : « وهذا لزهير » . ولم أجده في ديوانه .
وهو من قصيدة يمدح بها المعتصم .
( 4 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين ، واستدرك عن ( الديوان 1 / 235 ، و ( مط ) .
( 5 ) في ( مط ) يحيى بن المفضّل .
( 6 ) البيت الأوّل ساقط من ( مط ) .
( 7 ) بالمخطوط : « ولا يخدعنك » - بزيادة واو - . وفي مط : « وليجر عندك ميتا مجراه مثل مماته » .
( 8 ) بالمخطوط : « فحياته كحياته وحياته كوفاته » . وفي ( مط ) :« فوفاته كحياته * وحياته كوفاته ».