إذا لم تكن نفس الكريم كأصله * فماذا الذي تغني كرام المناصب « 1 »
من قول الشاعر :
وما ينفع الأصل من هاشم * إذا كانت النّفس من باهله « 2 »
وقوله :
يد للزّمان الجمع بيني وبينه * لتفريقه بيني وبين النّوائب « 3 »
من قول حبيب :
إذا العيس ألقت بي أبا دلف ، فقد * تقطّع ما بيني وبين النّوائب « 4 »
وقوله :
وللسّرّ منّي موضع لا يناله * نديم ، ولا يفضي إليه شراب « 5 »
من قول الشاعر :
تغلغل حبّ عثمة في فؤادي * فباديه مع الخافي يسير « 6 »
تغلغل حيث لم يبلغ شراب * ولا حزن ، ولم يبلغ سرور
وقوله :
وفي النفس حاجات ، وفيك فطانة * سكوتي بيان عندها وخطاب « 7 »
من قول حبيب :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 1 / 155 ) برواية :« . . . نفس النّسيب كأصله * فماذا الذي يغني كرام المناصب » .( 2 ) البيت في ( ديوان المتنبي 1 / 156 ) غير منسوب ) .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 1 / 157 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 280 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها أبا دلف القاسم بن عيسى العجليّ برواية : « إذا العيس لاقت . . . » وهو في ( ديوان المتنبي 1 / 157 ) برواية : « لاقت بي » ، والعيس : الإبل البيض من العيس وهو البياض .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 1 / 192 ) من قصيدة يمدح كافورا .
( 6 ) نسبهما في هامش ( مط ) للنابغة ، وليس البيتان في ( ديوانه ، وهما في ( التبيان 1 / 192 ) .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 1 / 198 ) .