يستعذبون مناياهم كأنّهم * لا ييأسون من الدّنيا إذا قتلوا « 1 »
وقوله :
المنهبات عيوننا وقلوبنا * وجناتهنّ النّاهبات النّاهبا « 2 »
من قول أبي تمام :
سلبن غطاء الحسن عن حرّ أوجه * تظلّ للبّ السّالبين سوالبا « 3 »
وقوله :
وبسمن عن برد خشيث أذيبه * من حرّ أنفاسي ، فكنت الذّائبا « 4 »
من قول الشاعر :
ومن العجائب أن يذيب مفاصلي * من لو جرى نفسي عليه لذابا « 5 »
أو قول الصّنوبريّ :
وضاحك عن برد مشرق * أبا حنيه دون جلّاسي
وكلّما قبّلته خفت أن * يذوب من نيران أنفاسي « 6 »
وقوله :
أظمتني الدّنيا ، فلمّا جئتها * مستسقيا مطرت عليّ مصائبا « 7 »
من قول ابن الرومي :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام ) .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 122 ) برواية : وجناتهنّ . . . » . وأنهبه الشيء : جعله له نهبى . والنّاهب : الرجل الشجاع المغوار ، ومن وقع في الحروب فأبلى البلاء الحسن ونهب .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 239 ط . الصّولي ) برواية : « سلبنا . . تظلّ للبّ السّالبيها » . وأشار لرواية :
« سلبن » بالهامش .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 123 ) من قصيدة يمدح بها علي بن منصور الحاجب .
( 5 ) البيت في ( ديوانه المتنبي 1 / 123 ) غير منسوب .
( 6 ) البيتان في ( ديوان الصنوبري ) وهما في ( ديوان المتنبي 1 / 123 ) والثاني برواية : « فكلّما . . . » .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 1 / 124 ) .