وكنت كمستسق سماء بخيلة * حيا ، فأصابته بإحدى الصّواعق « 1 »
وقوله :
حالا متى علم ابن منصور بها * جاء الزّمان إليّ منها تائبا « 2 »
من قول أبي تمام :
عضب إذا هزّه في وجه نائبة * جاءت إليه صروف الدّهر تعتذر « 3 »
وقوله :
وعجاجة ترك الحديد سوادها * زنجا تبسّم أو قذالا شائبا « 4 »
من قول محمود الورّاق :
حتّى تبدّى الصّبح يتلو الدّجى * كالحبشيّ افترّ للضّحك « 5 »
أو قول أبي نواس :
لّما تبدّى الصّبح من حجابه * كطلعة الأشمط من جلبابه « 6 »
وقوله :
وكأنّما كسي النّهار بها دجى * ليل ، وأطلعت الرّماح كواكبا « 7 »
من قول بشار :
كأنّ مثار النّقع فوق رؤوسهم * وأسيافنا ليل تهاوت كواكبه « 8 »
وقوله :
هامش
( 1 ) رواية ( مط ) : « سماء مخيلة » ، والبيت في ( ديوان ابن الرومي 4 / 1708 ) برواية : « فكنت . . . » ، ثاني أبيات مقطوعة .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 1 / 125 ) . وابن منصور : ممدوحه في القصيدة علي بن منصور الحاجب .
( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 533 ط . الصّولي ) برواية : « عضبا إذا سلّه . . . » . يمدح عمر بن عبد العزيز الطائي من أهل حمص . والعضب : السيف القاطع . . والبيت في ديوان المتنبي وذكر أن بيت المتنبي مثله .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 1 / 127 ) .
( 5 ) بيت محمود الوراق في ( ديوان المتنبي 1 / 128 ) منسوب له ، وذكر فيه أنّ بيت المتنبي مثل هذا البيت .
( 6 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 631 ط . الغزالي ) برواية : « لما تبدّى . . . » ، وذكر في ديوان المتنبي .
والأشمط : من الشّمط ، وهو بياض الرأس يخالطه سواده .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 1 / 128 ) .
( 8 ) البيت في ( ديوان بشار 1 / 318 ) وروايته : « . . . ليل تهاوى » . والنّقع الغبار المتطاير من حوافر الخيل ، وذكر في ( ديوان المتنبي ) أنّ بيته كقول بشار هذا .