توقّه ، فإذا / [ ما شئت تبلوه * فكن معاديه أو كن له نشبا « 1 »
من قول أبي نواس :
ليت من كان عدوّي * كان لإبراهيم مالا « 2 »
أو من قول الوائلي :
إن سمته كفر نعمى لا بقيت إذا * إلّا بقاء لهاه أو محاربه « 3 »
وقوله :
مبرقعي خيلهم بالبيض متّخذي * هام الملوك على أرماحهم عذبا « 4 »
من قول مسلم :
يكسو السّيوف نفوس النّاكثين به * ويجعل الهام تيجان القنا الذّبل « 5 »
وقوله :
بكلّ أشعث يلقى الموت مبتسما * حتّى كأنّ له في قتله أربا « 6 »
من قول أبي تمام :
هامش
( 1 ) سقط من المخطوط مقدار خمس صفحات ابتداء من الحاصرة وحتّى رقم ( 1 ) ص 944 استدرك هذا السقط عن ديوان الشاعر و ( مط ) . والبيت في ( ديوان المتنبي 1 / 114 ) من قصيدة يمدح بها المغيث بن علي بن بشر العجلي برواية : « توقه فمتى ما . . . » . وقد نصب تبلوه بأن مضمرة على مذهب الكوفيين ، وتوقه : إحذره ، وتبلوه : تختبره . والنشب : المال والعقار .
( 2 ) رواية البيت في ( مط ) : « عدوا » ، وينسب فيها خطأ لأبي فراس ، ولعلّه تصحيف لم ينتبه له محمد الطاهر بن عاشور ، ولم يراجع شروح ديوان المتنبي ، رغم أنّه يذكر شرح العكبري في الصفحة التالية ، وعرّف الشاعر أبا فراس بالهامش ذاكرا أنّه لم يجد البيت في ديوانه ، وهو لأبي نواس ، وفي ( ديوانه ص 523 ط . دار صادر ) برواية :
ليت أعدئي كانوا
لأبي إسحاق مالا
وجاء في ( ديوان المتنبي 1 / 115 ) بأن قول المتنبي مثل قول أبي نواس هذا .
( 3 ) بيت الوائلي هذا في ( ديوان المتنبي 1 / 115 ) . وهو في ( مط ) برواية : « إن سمته . . » . وكفر النّعمى :
جحودها ، ولهاه : ج لهوة ، وهي المال .
( 4 ) البيت في ( ديوان المتنبي 1 / 118 ) برواية : « . . . هام الكماة » .
( 5 ) البيت في ( شرح ديوان مسلم ص 11 ) . من قصيدة يمدح بها يزيد بن مزيد برواية : « . . . دماء الناكثين » .
والنّكث : نقض العهد .
( 6 ) البيت في ( ديوان المتنبي 1 / 121 ) . والأشعث : المتغير من طول السفر والحروب . والأرب : الغرض والبغية .