فصل في سرقاته
أما قوله :
ومن صحب الدّنيا طويلا ، تقلّبت * على عينيه حتّى يرى صدقها كذبا « 1 »
فمن قول أبي نواس :
إذا امتحن الدّنيا لبيب تكشّفت * له عن عدو في ثياب صديق « 2 »
وقوله :
وفتّانة العينين ، قتّالة الهوى * إذا نفحت شيخا روائحها شبّا « 3 »
من قول الصّنوبريّ :
بلفظ لو بدا لحليف شيب * لفارقه ، وعاد إلى شبابه « 4 »
وقوله :
مضى بعد ما التفّ الرّماحان ساعة * كما يتلقّى الهدب في الرّقدة الهدبا « 5 »
من قول محمود بن الحسين :
ما التقينا بحمد ربّي إلّا * مثلما تلقى جفون السّليم « 6 »
وقوله :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 1 / 57 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . وأشار في الديوان إلى أن في البيت نظر إلى قول أبي نواس الآتي .
( 2 ) البيت في ( ديوان أبي نواس ص 621 ) ط . الغزالي .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 1 / 59 ) ، ونصب « فتّانه » عطفا على مفعول سابق . والنفح : تضوّع رائحة الطيب .
( 4 ) البيت في ( تكملة ديوان الصنوبري ص 457 ) ضمن قصيدة يعاتب فيها كشاجم وكلمة « بلفظ » متعلقة ب « خاطبني » في بيت سابق . ورواية البيت في مط : « . . لعاد إلى شباب » . وذكر في ( ديوان المتنبي ) أن بيته الآنف الذكر مثل قول الصنوبري .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 1 / 64 ) ، والرّماحان : يريد رماح الفريقين . والهدب : أشفار العين ، والمقصود بهذا البيت الدّمستق .
( 6 ) البيت في ( ديوان محمود بن الحسين كشاجم ص 456 ) برواية : « ما التقينا وأحمد اللّه إلّا » أخذ البيت ومعه آخر عن ( ثمار القلوب ص 451 ) .