تعالى ، داء ، عثمان ، سليمان ، لئيم ) ، على هذا الشكل : ( أتا ، لاكن ، أرا ، را ، تعلى ، دا ، عثمن ، سليمان ، ليم « 1 » ) .
ويكتب بجانب الحديث على الحاشية كلمة ( حديث ) « 2 » ، والنون المفتوحة لليسار مهملة عادة ( ؟ ؟ ؟ ) تدل على انتهاء النثر ، أو بعدها شعر ، أو بمثابة النقطتين في أيامنا بعد كلمة قال المتلوة بشعر ، أو بمثابة النقطة « 3 » ولكن حينما يوضع في قلبها نقطة يشير ذلك إلى أن الكتاب مقابل أو مراجع على نسخة أخرى .
والثلاث نقط ( ؟ ؟ ؟ ) تدلّ على انتهاء كلام وبدء كلام آخر ، وأنها قبل السطر تعني أن المكتوب فيه شعر « 4 » ، وقد لا يضع للخاء نقطة فيهملها كما في كلمة ( التخلق ) « 5 » ، وهناك علامات إلحاق ترتفع من قلب السطر لتشير إلى عبارة ساقطة « 6 » ( ؟ ؟ ؟ ) ، وفيه استدراكات طفيفة على الحواشي « 7 » وقد تؤكد أن النص مقابل في هاتيك الصفحات ، وقد يهمل الذال « 8 » ، والخط النثري طبعا لديه أطول من الخط الشعري ، ويكتب الشعر أحيانا على شكل نثر ، فيكتب البيت جزءا منه في صفحة ، وبقيته في الصفحة التالية كما فعل في بيت النّمر بن تولب « 9 » ، ويعجم الفاء بنقطة من تحت ، والقاف بنقطة من فوق ، وقد يضع للظاء نقطة على يسار ألفها « 10 » ويضع تحت الحاء حاء صغيرة دليل إهمالها « 11 » ، ويرسم الفتحة تحت الشدة على قاعدة
هامش
( 1 ) في الصفحات : 73 ، 74 ، 83 ، 73 ، 82 ، 84 ، 152 ، 83 .
( 2 ) ص 83 .
( 3 ) ص 84 ، 88 .
( 4 ) ص 84 ، 85 .
( 5 ) ص 82 .
( 6 ) ص 133 ، 154 ، وفي عنوان الباب الثامن عشر من الجزء الثاني .
( 7 ) ص 130 ، 131 ، 133 بيت من ناسخ مختلف ، 254 .
( 8 ) ص 90 ، 105 .
( 9 ) ص 72 ، 73 .
( 10 ) ص 38 ، 96 ، 133 .
( 11 ) ص 97 ، 134 .