فرحم اللّه أبا علي ، وللّه هذا التقويم الجيد ، والنقد الممتاز ، والدفاع الحار الذي نافح به عن ساحة المتنبي من حرارة وعذوبة وجمال ! !
وتقفز إلى أذهاننا الحقيقة التي لأمراء فيها ، وهي أن أبا بكر - على العموم - كان في معظم الجزئين الأول والثاني من كتابه عالة على مائدة ابن رشيق يتلمّظ شهيّها وأطايبها وألوانها سائرا على سكّتيه لا ينحرف عنهما إلّا نادرا في معظم أبوابه ، ولم يكن في تعامله معه ، وأسلوبه وصياغته وتلخيصه يرقى البتّة إلى مستوى عمدة ابن رشيق إن لم يسئ له في بعض الأحيان باقتضابه وجوره على النّص وتحريفه الأقوال .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 148
مساهمون: محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
ص١٤٨