244 - وله فصل
« تولى اللّه عنى مكافأتك ، وأعان على فعل الخير نيتك ، وأصحب بقاءك عزّا يبسط يدك لوليّك ، وعلى أعدائك ، وكلاءة « 1 » تذبّ عن ودائع مننه عندك ، وزاد في نعمك وإن عظمت ، وبلّغك آمالك وإن انفسحت » .
( الأوراق للصولى 2 : 294 )
245 - وله فصل
« لا أزال اللّه عنا ظلّك ، وأعلى في شرف المنازل مرتقاك ، ولا أعدمنا فيك إحسانا باقيا ، ومزيدا متصلا ، ويوما محمودا ، وغدا مأمولا ، وعزا يمكّن قبضتك ، ويمدّ بسطتك » .
( الأوراق للصولى 2 : 294 )
246 - وله فصل
« لن تكسب - أعزك اللّه - المحامد ، وتستوجب الشرف ، إلا بالحمل على النفس والحال ، والنهوض بحمل الأثقال ، وبذل الجاه والمال ، ولو كانت المكارم تنال بغير مؤنة ، لاشترك فيها السّفل والأحرار ، وتساهمها الوضعاء من ذوى الأخطار ، ولكن اللّه تعالى خص الكرماء الذين جعلهم أهلها ، فخفّف عليهم حملها ، وسوّغهم فضلها ، وحظرها على السّفلة لصغر أقدارهم عنها ، وبعد طباعهم منها ، ونفورها عنهم ، واقشعرارها منهم » .
( زهر الآداب 3 : 313 )
هامش
( 1 ) كلأه كمنعه كلاءة بالكسر : حرسه .