تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

237 - وله فصل

« قد ملت إليك فما أعتدل ، ونزلت بك فما أرتحل ، ووقفت عليك فما أنتقل » . ( الأوراق للصولى 2 : 291 )

238 - وله فصل

« لولا أن الإطناب في وصف مطيّة للمتخرّص « 1 » ، وتهمة للمخلص « 2 » ، لأطلت به كتابي ، وكفى بمقاساة ذي النقص مذكّرا بأهل التمام ، وقد لبثت بعدك بقلب يودّلو كان عينا ليراك ، وعين تودّلو كانت قلبا فلا تخلو من ذكراك » . ( الأوراق للصولى 2 : 291 )

239 - وله فصل

« كيف ينقطع ذكرى لك بغير خلف منك ، وينصرف قلبي عنك والتجارب تزوى « 3 » إليك . واللّه يعلم أنّ خيالك شمس نفسي إذا نمت ، وذكرك سراجها إذا انتبهت ، وإن ذلك لأقلّ حقوقك ، ولا ظلمت غيرك بك ، ولا ملت عليه لك » . ( الأوراق للصولى 2 : 291 )

240 - وله فصل

ذكرت حاجة فلان ، لا فصّلها اللّه بالنجاح ، ولا يسّر بابها بالانفتاح ، ووصفت عذرا له نصح به غير نفسه ، وما نصح عنها ، ولكنه نصح عليها ، وأنا واللّه أصونك عنه ، وأنصح لك فيه ، فإنه خبيث النيّة ، فاسد الطوية ، جائر المعاتب ، طالب للمعايب ،
هامش
( 1 ) تخرص عليه : افترى . ( 2 ) في الأصل « للمتخلص » وأراه محرفا . ( 3 ) زواه : نحاه ، أي تصرفني إليك ، وتوجهنى نحوك .