206 - كتاب أبى العيناء إلى بعض الرؤساء
وكتب أبو العيناء إلى بعض الرؤساء - وقد وعده بشئ فلم ينجزه : - « ثقتي بك تمنعني من استبطائك ، وعلمي بشغلك يدعوني إلى إذ كارك ، ولست آمن - مع استحكام ثقتي بطولك ، والمعرفة بعلوّ همتك - اخترام الأجل ، فإن الآجال آفات الآمال ، فسح اللّه في أجلك ، وبلّغك منتهى أملك ، والسلام » .
( وفيات الأعيان 1 : 505 )
207 - كتاب أبى العباس بن ثوابة إلى إسماعيل بن بلبل
وكتب أبو العباس « 1 » أحمد بن محمد بن ثوابة إلى إسماعيل بن بلبل حين صاهر الناصر لدين اللّه الموفّق باللّه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم ، بلغني ، للوزير - أيده اللّه - نعمة زاد شكرها على مقادير الشكر ، كما أربى مقدارها على مقادير النعمة ، فكان مثلها قول إبراهيم بن العباس :
بنوك غدوا آل النبىّ ووارثوا الخلافة والحاوون كسرى وهاشما
وأنا أسأل اللّه تعالى أن يجعلها موهبة ترتبط ما قبلها ، وتنتظم ما بعدها ، وتصل جلال الشرف ، حتى يكون الوزير - أعزه اللّه - على سادة الوزراء موفيا ، ولجميل العادة مستحقا ، ولمحمود العاقبة مستوجبا ، وأن يلبس خدمه وأولياءه من هذه الحلل الغالية ما يكون لهم ذكرا باقيا وشرفا مخلّدا » .
( معجم الأدباء 4 : 157 )
هامش
( 1 ) انظر هامش ص 247 .