220 - صدر رسالة لإبراهيم بن المهدى في الخميس
فلما علم العباسيون ببغداد بما فعل المأمون ، من نقل الخلافة من البيت العبّاسىّ إلى البيت العلوىّ ، وتغيير لباس آبائه وأجداده بلباس الخضرة ، أنكروا عليه ذلك ، وخلعوه من الخلافة ، وبايعوا عمه إبراهيم « 1 » بن المهدى ، وقد أنشأ إبراهيم لنفسه رسالة للخميس ، صدرها :
« الحمد للّه الذي اختار الإسلام دينا لنفسه ، ورضى أن يعبده من في سماواته من الملائكة المقرّبين ، ومن في أرضه من النبيين والمرسلين ، ومن آمن بالنور الذي هداهم له من الثّقلين « 2 » ، واختار لرسالته في سابق علمه ، والذّكر الحكيم عنده ، محمدا صلى اللّه عليه وسلم وأنزل عليه كتابه ، وجعل طاعته وطاعة نبيّه صلى اللّه عليه وسلم موصولة ( بكدا ) فقال :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » .
( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 279 )
هامش
( 1 ) توفى سنة 224 ه في خلافة المعتصم - انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 : 8 .
( 2 ) الإنس والجن .