تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أمير المؤمنين « 1 » - أعز اللّه نصره - وجعلت دور بنى الشهيد المظلوم عثمان بن عفان في حرز وأمان ، فالحمد للّه الذي شفى صدري من قتل أهل الخلاف القديم ، والنّفاق العظيم ، فطالما عتوا ، وقديما ما طغوا ، وكتبت إلى أمير المؤمنين ، وأنا في منزل سعيد ابن العاص مدنفا مريضا ، ما أراني إلا لما بي ، فما كنت أبالي متى متّ بعد يومى هذا » . وكتب لهلال المحرم سنة أربع وستين « 2 » ه . ( الإمامة والسياسة 1 : 150 )
هامش
( 1 ) وكان يزيد حين ودعه قال له : ادع القوم ثلاثا ، فإن هم أجابوك وإلا فقاتلهم » فإذا ظهرت عليهم فأبحها ثلاثا فما فيها من مال أو رقة أو سلاح أو طعام فهو للجند ، فإذا مضت الثلاث فاكفف عن الناس ، ولما دخل مسلم المدينة دعا أهلها إلى البيعة على أنهم خول ليزيد يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء ، وكانت هذه الوقعة تسمى وقعة الحرة بالفتح لأن مسلما حاصر المدينة من جهة الحرة « موضع بظاهر المدينة » ووقعت في ذي الحجة من سنة 63 ه ، قيل وكان الرجل من أهل المدينة بعد ذلك إذ زوج ابنته لا يضمن بكارتها ويقول لعلها افتضت في وقعة الحرة . ( 2 ) في الأصل سنة ثلاث وستين وهو خطأ ، لأن وقعة الحرة كانت في ذي الحجة من سنة 63 ه لليلتين بقيتا منه .
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 89 | أحمد زكي صفوت