« ربما كان عقوق الولد من سوء تأديب الوالد » .
وفي قصة رجل شكا الحاجة :
« لك في مال اللّه نصيب أنت آخذه « 1 » » .
وفي قصة رجل جارح :
« والجروح قصاص » .
وفي قصة محبوس :
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له » .
وفي قصة قوم شكوا غرق ضياعهم .
« لا تعرّض فيما تفرّد اللّه به » .
وفي قصة قوم اشتكوا اجتياح الجراد لزروعهم .
« لا حكم فيما استأثر اللّه به » .
الحجاج بن يوسف
ووقع الحجاج في كتاب أتاه من قتيبة بن مسلم ، يشكو كثرة الجراد وذهاب الغلال ، وما حلّ بالناس من القحط :
« إذا أزف « 2 » خراجك فانظر لرعيتك في مصالحها ، فبيت المال أشدّ اطّلاعا « 3 »
هامش
( 1 ) قال اللّه تعالى« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » .( 2 ) أزف الشئ : قل .
( 3 ) جاء في اللسان يقال : فلان مضطلع بهذا الأمر : أي قوى عليه ، وهو مفتعل من الضلاعة بالفتح وهي القوة ، قيل ولا يقال مطلع بالادغام . وقال أبو نصر أحمد بن حاتم : يقال هو مضطلع بهذا الأمر ، ومضطلع له ، فالاضطلاع من الضلاعة وهي القوة ، والاطلاع من العلو من قولهم : اطلعت الثنية أي علوتها ، كذلك هو عال لذلك الأمر مالك له ، وقال الليث : يقال إني بهذا الأمر مضطلع ومطلع ، الضاد تدغم في التاء - -