تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠

عبد اللّه بن علي

ولما أيس مروان من أمره ، كتب إلى عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عباس يوصيه بالحرم ، فوقع في كتابه : « الحقّ لنا في دمك ، وعلينا في حرمك » .

زياد

ووقع زياد إلى بعض عماله : « قد كنت على الذّعّار ، وإخالك ذاعرا « 1 » » . وكتبت إليه السيدة عائشة في وصاة برجل ، فوقّع في كتابها : « هو بين أبويه » . وإلى صاحب خراسان في أمر خالفه فيه : استر بعض دينك « 2 » ببعض ، وإلا ذهب كلّه » . وإلى عامله بالكوفة : « أمط « 3 » الحدود عن ذوى المروءات » . وفي قصة متظلم : « أنا معك » . وفي قصة قوم رفعوا « 4 » على عامل :
هامش
( 1 ) ذعره كمنعه ذعرا بالفتح : خوفه ، كأذعره فهو ذاعر والجمع ذعار : أي قد كنت على الذين يفزعون الناس بسطواتهم ، فأرهبتهم وضربت على أيديهم . ويقيني أنك ستأخذ من وليتك أمرهم بالشدة والقسوة والرهبة ، وجاء في الحديث : « لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن » أي ذا ذعر وخوف ، أو هو فاعل بمعنى مفعول : أي مذعور ، ويجوز أن يكون بهذا المعنى في توقيع زياد : أي وأظنك ستخاف هؤلاء ، وترهب بأسمهم وقوتهم ، والمعنى : فلا تجنح إلى ذلك . ( 2 ) الدين : السلطان والملك والحكم والسيرة والتدبير . ( 3 ) ماطه وأماطه : نحاه وأبعده . ( 4 ) رفع قصته : قدمها .