تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
لذلك من الأرمله واليتيم وذي العيلة « 1 » » . وفي كتاب قتيبة إليه أنه على عبور النهر ومحاربة الترك : « لا تخاطر بالمسلمين حتى تعرف موضع قدمك ، ومرمى سهامك » . وإلى قتيبة : « خذ أهل عسكرك بتلاوة القرآن ، فإنه أمنع من حصونك » . وفي كتاب صاحب الكوفة يخبره بسوء طاعتهم ، وما يقاسى من مداراتهم : « ما ظنّك بقوم قتلوا من كانوا يعبدونه ؟ » . وفي قصة محبوس ذكروا أنه تاب : « ما على المحسنين من سبيل » . وفي كتابه إلى بعض عماله : « إياك والملاهي حتى تستنظف « 2 » خراجك » . وفي كتاب إلى ابن أخيه : « ما ركب يهودىّ قبلك منبرا » . وفي كتابه إلى يزيد بن أبي مسلم « 3 » : « أنت أبو عبيدة هذا القرن » .
هامش
- أي تاء الافتعال التي قلبت طاء - فتصيران طاء مشددة ، كما تقول - في اظننى - اظننى : أي اتهمنى - واظلم إذا احتمل الظلم ، وروى أبو الهيثم قول أبى زبيد :أخو المواطن عياف الخنا أنف * للنائبات ولو أضلعن مطلع( وأضلعن : أثقلن ) ومطلع : هو القوى على الأمر المحتمل له ، أراد مضطلع ، فأدغم ، هكذا رواه بخطه ، قال ويروى « مضطلع » . ( 1 ) العيلة : الفقر . ( 2 ) استنظف الوالي ما عليه من الخراج : استوفاه ، واستنظف الشئ : أخذه كله . ( 3 ) هو مولى الحجاج وكاتبه ، وروى صاحب العقد ( 3 : 21 ) قال . « مات الحجاج في آخر أيام الوليد بن عبد الملك ، فتفجع عليه ، وولى مكانه يزيد بن أبي مسلم كاتب الحجاج فاكتفى ( وكفى الرجل واكتفى : كلاهما اضطلع ) وجاوز ، فقال الوليد : « مات الحجاج وولت مكانه يزيد بن أبي مسلم فكنت كمن سقط منه درهم وأصاب دينارا » .