خلافة يزيد بن عبد الملك ( سنة 101 - 105 ه )
441 - كتابه إلى العمال
كتب يزيد بن عبد الملك إلى عمال عمر بن عبد العزيز :
« أما بعد ، فإن عمر كان مغرورا ، غررتموه أنتم وأصحابكم ، وقد رأيت كتبكم إليه في انكسار الخراج والضّريبة ، فإذا أتاكم كتابي هذا فدعوا ما كنتم تعرفون من عهده ، وأعيدوا الناس إلى طبقتهم « 1 » الأولى : أخصبوا أم أجدبوا ، أحبّوا أم كرهوا ، حيوا أم ماتوا ، والسلام » .
( العقد الفريد 2 : 281 )
442 - كتابه إلى أخيه هشام
وروى أن يزيد بن عبد الملك بلغه أن أخاه هشاما يتنقّصه - وكان الخليفة بعده - فكتب إليه :
« إن مثلي ومثلك كما قال الأول :
تمنّى رجال أن أموت ، وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد
فما عيش من يرجو رداى بضائرى * وما عيش من يرجو رداى بمخلد
فقل للذي يبغى خلاف الذي مضى * تجهّز لأخرى مثلها فكأن قد » « 2 »
هامش
( 1 ) الطبق والطبقة : الحال .
( 2 ) وفي رواية العقد الفريد :تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد
لعل الذي يبغى رداى ويرتجى * به قبل موتى أن يكون هو الردى