تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

خلافة يزيد بن عبد الملك ( سنة 101 - 105 ه )

441 - كتابه إلى العمال

كتب يزيد بن عبد الملك إلى عمال عمر بن عبد العزيز : « أما بعد ، فإن عمر كان مغرورا ، غررتموه أنتم وأصحابكم ، وقد رأيت كتبكم إليه في انكسار الخراج والضّريبة ، فإذا أتاكم كتابي هذا فدعوا ما كنتم تعرفون من عهده ، وأعيدوا الناس إلى طبقتهم « 1 » الأولى : أخصبوا أم أجدبوا ، أحبّوا أم كرهوا ، حيوا أم ماتوا ، والسلام » . ( العقد الفريد 2 : 281 )

442 - كتابه إلى أخيه هشام

وروى أن يزيد بن عبد الملك بلغه أن أخاه هشاما يتنقّصه - وكان الخليفة بعده - فكتب إليه : « إن مثلي ومثلك كما قال الأول :
تمنّى رجال أن أموت ، وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد فما عيش من يرجو رداى بضائرى * وما عيش من يرجو رداى بمخلد فقل للذي يبغى خلاف الذي مضى * تجهّز لأخرى مثلها فكأن قد » « 2 »
هامش
( 1 ) الطبق والطبقة : الحال . ( 2 ) وفي رواية العقد الفريد :تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد لعل الذي يبغى رداى ويرتجى * به قبل موتى أن يكون هو الردى