تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
لعمري لئن سيّرتنى أو حرمتنى * لما نلت من عرضى عليك حرام أأن غنّت الذّلفاء يوما بمنية * وبعض أمانىّ النساء غرام « 1 » ظننت بي الظنّ الذي ليس بعده * بقاء ، وما لي جرمه فألام « 2 » فأصبحت منفيّا على غير ريبة * وقد كان لي بالمكّتين مقام « 3 » سيمنعنى مما تظنّ تكرّمى * وآباء صدق سالفون كرام ويمنعها مما تمنّت صلاتها * وحال لها في دينها وصيام فهاتان حالانا ، فهل أنت راجعى ؟ * فقد جبّ منى كاهل وسنام « 4 »
فقال عمر : أما ولى ولاية فلا ، وأقطعه أرضا بالبصرة ودارا ، فلما قتل عمر ركب راحلته ، ولحق بالمدينة . ( شرح ابن أبي الحديد م 3 : ص 99 . وثمرات الأوراق ص 246 )

270 - كتاب عمر لأنس بن مالك

عن أنس بن مالك قال : بعثني عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه على العشور ، وكتب لي عهدا : « أن آخذ من المسلمين مما اختلفوا فيه لتجاراتهم ربع العشر ، ومن أهل الذّمّة نصف العشر ، ومن أهل الحرب العشر » . ( كتاب الخراج ص 161 )

271 - كتاب أبى موسى الأشعري إلى عمر

وكتب أبو موسى الأشعري إلى عمر بن الخطاب : « إن تجارا من قبلنا من المسلمين يأتون أرض الحرب فيأخذون منهم العشر » .
هامش
( 1 ) الذلفاء : اسم امرأة ، وأصله من الذلف بالتحريك : وهو صغر الأنف واستواء الأرنبة . ( 2 ) وفي شرح ابن أبي الحديد « بقاء ، فما لي في الندى كلام » . ( 3 ) أي مكة والمدينة ، على التغليب . ( 4 ) راجعى : أي رادى ، وجب : قطع ، والكاهل : مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق ، عبر بذلك عما لقيه في غربته من الشدة والشقاء . وذكروا أن المتمنية : هي الفارعة أم الحجاج ، ولما تمنت كانت تحت المغيرة بن شعبة ، وقيل إن المتمنية هي جدة الحجاج أم أبيه وهي كنانية - انظر ابن خلكان 1 : 124 .
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 252 | أحمد زكي صفوت