تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
« إن جريرا قدم علىّ بكتاب منك تقطعه ما يقوته ، فكرهت أن أمضى ذلك حتى أراجعك فيه » . فكتب إليه عمر : « أن قد صدق جرير فأنفذ ذلك ، وقد أحسنت في مؤامرتى « 1 » » . ( تاريخ الطبري 4 : 148 )

255 - كتاب عمر إلى نعيم بن مقرن

وبينا نعيم بن مقرّن في همذان ، تكاتب الدّيلم ، وأهل الرّىّ ، وأهل أذربيجان ، واجتمعت جموعهم بواج روذ ، وبلغ الخبر نعيما فاستخلف يزيد بن قيس ، وخرج إليهم ، واقتتلوا قتالا شديدا كان النصر فيه حليف المسلمين ، ثم كتب إلى عمر بالفتح ، فكتب إليه عمر : « أما بعد : فاستخلف على همذان ، وأمدّ بكير بن عبد اللّه بسماك بن خرشة « 2 » ، وسر حتى تقدم الرّىّ ، فتلقى جمعهم ، ثم أقم بها ، فإنها أوسط تلك البلاد ، وأجمعها لما تريد » . فأقرّ نعيم يزيد بن قيس الهمذاني على همذان ، وسار إلى الرىّ ففتحها ، وكتب إلى عمر بالفتح . ( تاريخ الطبري 4 : 252 )

256 - عهد نعيم بن مقرن لأهل الري

وكتب نعيم لأهل الري كتابا ، نصه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى نعيم بن مقرّن الزينبي بن قوله ، أعطاه الأمان على أهل الرّىّ ، ومن كان معهم من غيرهم ، على الجزاء طاقة كلّ حالم في كل سنة ، وعلى أن ينصحوا ويدلّوا ، ولا يغلّوا ولا يسلّوا « 3 » ، وعلى أن يقروا المسلمين
هامش
( 1 ) المؤامرة : المشاورة . ( 2 ) ليعينه على فتح أذربيجان . ( 3 ) غل كنصر ، وأغل : خان ، وسل كنصر أيضا . وأسل : سرق .