250 - كتاب عمر إلى أهل الكوفة
وكتب عمر إلى أهل الكوفة :
إني بعثت إليكم عمّار بن ياسر أميرا ، وجعلت عبد اللّه بن مسعود معلّما ووزيرا ، وولّيت حذيفة بن اليمان ما سقت دجلة ، وما وراءها ، وولّيت عثمان بن حنيف الفرات وما سقى » .
( تاريخ الطبري 4 : 247 )
251 - عهد عبد اللّه بن عبد اللّه للفاذوسفان وأهل أصبهان
وسار عبد اللّه بن عبد اللّه إلى أصبهان ، وملكها يومئذ الفاذوسفان ، ونزل بالناس على « جىّ » فحاصرهم ، ثم طلب الفاذوسقان المصالحة ، فصالحه عبد اللّه ، وكتب له كتابا نصه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم . كتاب من عبد اللّه بن عبد اللّه للفاذوسفان وأهل أصبهان وما حواليها .
إنكم آمنون ما أدّيتم الجزية ، وعليكم من الجزية بقدر طاقتكم في كل سنة ، تؤدّونها إلى الذي يلي بلادكم ، عن كل حالم ، ودلالة المسلم ، وإصلاح طريقه ، وقراه يوما وليلة ، وحملان « 1 » الرّاجلة إلى مرحلة ، لا تسلطوا على مسلم .
وللمسلمين نصحكم وأداء ما عليكم ، ولكم الأمان ما فعلتم ، فإذا غيّرتم شيئا أو غيّره مغيّر منكم ولم تسلّموه فلا أمان لكم ، ومن سبّ مسلما بلغ منه فإن ضربه قتلناه » .
وكتب وشهد عبد اللّه بن قيس ، وعبد اللّه بن ورقاء وعصمة بن عبد اللّه .
( تاريخ الطبري 4 : 248 )
هامش
( 1 ) الحملان مصدر حمل كالحمل . والمرحلة : المسافة التي يقطعها المسافر في نحو يوم .