تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
فبعث إليه بعير عظيمة ، فكان أولها بالمدينة وآخرها بمصر يتبع بعضها بعضا . ( حسن المحاضرة 1 : 68 ، وخطط المقريزي 2 : 141 )

174 - كتاب عمر إلى عمرو

وذكروا أن أول من بنى غرفة بمصر خارجة بن حذافة ، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه ، فكتب إلى عمرو بن العاص : « سلام عليك ، أما بعد : فإنه بلغني أن خارجة بن حذافة بنى غرفة أراد أن يطّلع على عورات جيرانه ، فإذا أتاك كتابي هذا فاهد مها إن شاء اللّه ، والسلام » . ( حسن المحاضرة 1 : 59 )

175 - كتاب عمرو إلى عمر ورده عليه

ولما اختطّت القبائل استحبّت همدان ومن والاها « الجيزة » وكتب عمرو ابن العاص إلى عمر بن الخطاب بعلمه بما صنع اللّه للمسلمين ، وما فتح اللّه عليهم ، وما صنعوا في خططهم ، وما استحبّت همدان ، ومن والاها من النزول بالجيزة ، فكتب إليه عمر : « يحمد اللّه على ما كان من ذلك ، ويقول له : كيف رضيت أن تفرّق أصحابك ، ولم يكن ينبغي لك أن ترضى لأحد من أصحابك أن يكون بينك وبينهم بحر ، لا تدرى ما يفجؤهم ، فلعلك لا تقدر على غياثهم حين ينزل بهم ما تكره ، فاجمعهم إليك ، فإن أبوا ، وأعجبهم موضعهم ، فابن عليه من فىء المسلمين حصنا » . فعرض ذلك عمرو عليهم ، فأبوا وأعجبهم موضعهم بالجيزة ومن والاهم على ذلك من رهطهم نافع وغيرها ، وأحبّوا ما هنالك ، فبنى لهم عمرو بن العاص الحصن بالجيزة في سنة إحدى وعشرين ، وفرغ من بنائه في سنة اثنتين وعشرين . ( حسن المحاضرة 1 : 59 )