157 - كتاب عمرو بن العاص إلى عمر
ثم طعن معاذ بن جبل فمات رحمه اللّه ، وكان قد استخلف عمرو بن العاص ، فكتب إلى عمر ينعى معاذا :
« لعبد اللّه عمر أمير المؤمنين من عمرو بن العاص ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فإن معاذ بن جبل رحمه اللّه هلك ، وقد فشا الموت في المسلمين ، وقد استأذنونى في التنحّى عنه إلى البرّ ، وقد علمت أن إقامة المقيم لا تقرّبه من أجله ، وأن هرب الهارب منه لا يباعده من أجله ، ولا يدفع به قدره ، والسلام عليك ورحمة اللّه » .
( فتوح الشام ص 247 )
158 - كتاب عمر إلى يزيد بن أبي سفيان
ثم إن عمر رضى اللّه عنه كتب إلى يزيد بن أبي سفيان :
« أما بعد ، فقد ولّيتك أجناد الشأم كلّه ، وكتبت إليهم أن يسمعوا لك ويطيعوا ، وألّا يخالفوا لك أمرا ، فأخرج فعسكر بالمسلمين ثم سر إلى قيسارية ، فانزل عليها ثم لا تفارقها حتى يفتحها اللّه عليك ، فإنه لا ينبغي افتتاح ما اقتحتم من أرض الشأم مع مقام أهل قيسارية فيها ، وهم عدوّكم وإلى جانبكم ، وإنه لا يزال قيصر طامعا في الشأم ما بقي فيها أحد من أهل طاعته منيعا « 1 » ، ولو قد فتحتموها قطع اللّه رجاءه من جميع الشأم ، واللّه عز وجل فاعل ذلك وصانع للمسلمين إن شاء اللّه » .
( فتوح الشأم ص 250 )
159 - كأب عمر إلى أمراء الأجناد
فخرج يزيد بن أبي سفيان فعسكر بالمسلمين ، وجاء كتاب من عمر رضى اللّه عنه إلى أمراء الأجناد نسخة واحدة :
هامش
( 1 ) في الأصل « متبعا » ، وهو تحريف .