458 - خطبة لعمر بن عبد العزيز « 1 »
قال أبو العباس المبرّد : حدّثت في بعض الأسانيد أن عمر بن عبد العزيز قال في خطبة له :
« أيها الناس : إنما الدنيا أمل مخترم ، وأجل منتقص ، وبلاغ إلى دار غيرها ، وسير إلى الموت ليس فيه تعريج ، فرحم اللّه امرأ فكّر في أمره ، ونصح لنفسه ، وراقب ربه ، واستقال ذنبه ، ونوّر قلبه ، أيها الناس : إن أباكم قد أخرج من الجنة بذنب واحد ، وإن ربّكم وعد على التوبة ، فليكن أحدكم من ذنبه على وجل ، ومن ربّه على أمل » . ( تهذيب الكامل 1 : 27 )
هامش
( 1 ) هذه الخطبة مختلف في قائلها أيضا ، فقه عزاها المبرد إلى عمر بن عبد العزيز رضى اللّه عنه كما ترى وروى الميداني في مجمع الأمثال ( 2 : 277 ) الشطر الأول منها ، وعزاه إلى عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه .