فإذا حكوا ضاعفوا فقالوا : هجهج ، كما يقولون : ولولت المرأة ، إذا أكثرت من قولها : الويل ، وأمّا الجهجهة فهي من صياح الأبطال في الحرب يقال : جهجهوا فحملوا .
* * *
« 1230 » - قولهم : علقت معالقها وصرّ الجندب
يضرب مثلا للشّيء يثبت ويتأكّد أمره ، « 1 » وللرّجل يجب حقّه ويلزم ذمامه . قالوا « 1 » : وأصله أنّ رجلا من العرب خطب إلى قوم فتاة لهم ، وكانت سوداء دميمة ، فأجلسوا مكانها امرأة جميلة ، فأعجبته فتزوّجها ، فلما أدخلت عليه رأى قبحا ودمامة وسوادا ، فقال : ويلك من أنت ! قالت : زوجتك فلانة بنت فلان ، قال : ما أنت بالتي رأيت ، قالت : « علقت معالقها وصرّ الجندب » قال : الحقي بأهلك فأنت طالق .
* * *
« 1231 » - قولهم : عطر وريح عمرو
يضرب مثلا في اجتماع نوعين من المحبوب في حال لا ينتفع معها بهما .
وأصله فيما روى بعض العلماء أنّ عمرا ذا الكلب الهذلىّ كان عشيقا لأمّ جليحة ، امرأة من قيس ، فأتاها ليلة ، فنذر به قومها فهرب ، واتّبعوه ، فمرّ حتّى رفعت له نار ، فأتاها ، فوجد عندها رجلا ، فسأله طعاما ، فدفع إليه ثمرات ،
هامش
( 1230 ) - الضبي 78 ، الميداني 1 : 311 ، المستقصى 244 ، اللسان ( علق ) .
( 1 ) ساقط من الأصل .
( 1231 ) - لم نجده فيما نرجع إليه من كتب الأمثال والمعاجم .