تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها العين
* * *
« 1236 » - أعزّ من بيض الأنوق
والأنوق : الرّخمة تبيض في أعالي الجبال ، فلا يوصل إلى بيضها .
* * *
« 1237 » - أعزّ من الأبلق العقوق
والعقوق : الفرس الحامل ، والأبلق صفة للذكر ، ولا يجوز أن يكون حاملا ، فجعلوه لما لا يكون مثلا للعزّ ، والعزّ هاهنا بمعنى القلّة ، يقال : شيء عزيز أي قليل ، وهو كقولك : أعزّ من الفحل الحامل ، ومثله قولهم : « وقعوا في سلى جمل » ( م ) والسّلى يكون للنّاقة ، وزعموا أنّ رجلا قال لمعاوية : افرض لي ، قال : نعم ، قال : ولولدي ، قال : لا ، قال : ولعشيرتى ، فقال معاوية :
طلب الأبلق العقوق فلمّا * لم ينله أراد بيض الأنوق « 1 »
* * *
« 1238 » - أعزّ من الغراب الأعصم
وهذا أيضا لا يكون ، وذلك أنّ العصم بياض يكون في مؤخّر رجل الوعل ، والغراب لا يكون كذلك ، وفي الحديث أنّ عائشة في النّساء كالغراب الأعصم .
* * *
هامش
( 1236 ) - الأصبهاني 127 ، الميداني 1 : 330 ، المستقصى 99 ، اللسان ( أنق ) ، العقد 3 : 9 .
( 1237 ) - الأصبهاني 127 ، الضبي 7 ، فصل المقال 388 ، الميداني 1 : 330 ، المستقصى 97 ، اللسان ( عقق ) الحيوان 6 : 342 ، العقد 3 : 9
( 1 ) البيت في اللسان ( عقق ) دون نسبة .
( 1238 ) - الأصبهاني 128 ، الميداني 1 : 330 ، المستقصى 99 ، اللسان ( عصم ) .