تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة الأمثال — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩

« 1204 » - قولهم : عدوك إذ أنت ربع

يضرب مثلا للرجل يؤمر بالاجتهاد في الأمر . وأصله أنّ رجلا سابق بجمله ، فقال له : « عدوك إذ أنت ربع » أي أعد كما كنت تعدو في شبابك ، ونحوه قول جرير :
تكلّفنى معيشة آل زيد * ومن لي بالمرقّق والصّناب ! « 1 »
وقالت لا تضمّ كضمّ زيد * وما ضمّى وليس معي شبابي !
والرّبع : ما ينتج في الربيع ، وقد ذكرناه . هكذا قالوا في معنى المثل ، والصحيح أن معناه : عد إلى ما تعوّدته قديما . * * *

« 1205 » - قولهم : عاد في حافرته

وقد ذكرناه في الباب العاشر عند قولنا : « رجع على قرواه » ( م ) . * * *

« 1206 » - قولهم : عادت لعترها لميس

يضرب مثلا لمن يرجع إلى خلق كان قد تركه . والعتر : الأصل ،
هامش
( 1204 ) - الميداني 1 : 318 ( 1 ) ديوانه 45 ، والبيت الأول في اللسان ( صنب ) و ( صلق ) وروايته فيه : « ومن لي بالصلائق » . والصلائق : جمع صليقة ، وهي الخبز الرقيق ، والصناب : صباغ يتخذ من الخردل والزبيب ، يؤتدم به . وفي حاشية الأصل : « ولما قال جرير هذين البيتين أجابه الفرزدق فقال فيه :فإن تفرك علجة آل زيد * وتعوزك الصّلائق والصّنابفقدما كان عيش أبيك مرّا * يعيش بما تعيش به الكلابوانظر اللسان ( صلق ) . ( 1205 ) - الميداني 1 : 319 ، المستقصى 240 ، اللسان ( حفر ) ، العقد 3 : 49 . ( 1206 ) - فصل المقال 314 ، الميداني 1 : 305 ، المستقصى 240 ، اللسان ( عتر ) .