ومثله : « الشّعير يؤكل ويذمّ » ( م ) . والعامة تقول : أكلا وذمّا ، وقريب من ذلك قول بعضهم : إذا أرسلت لتحمل البعر ، فلا تحمل التّمر ، فيؤكل تمرك ، وتعنّف على الخلاف . وقال عبد اللّه بن جدعان :
ألام وأعطى واللّئيم مجاورى * له مثل مالي لا يلام ولا يعطى
* * *
« 1948 » - قولهم : يا عجبا لهذه الفليقه هل تغلبنّ القوباء الرّيقه
قال ثعلب : أي هل تغلب القوباء الرّيقة ، فتذهب بها وهي رقيقة والقوباء غليظة شديدة ، يريد : إنكم تستخفّون بهذه الدّاهية وهي الفليقة ، وتستصغرونها وقد أشفيتم منها على الهلاك ؛ يحضّهم على التّحرّز . وقيل : معناه أن الضّعيف يغلب القوىّ إذا دامت ممارسته له . والفليقة : الدّاهية ، وأفلق الرجل ، إذا جاء بالدّاهية .
* * *
« 1949 » - قولهم : يحمل شنّ ويفدّى لكيز
يضرب مثلا للرجلين يهان أحدهما ، ويكرم الآخر . وشنّ ولكيز :
ابنا قصىّ بن عبد القيس ، وكانا مع أمّهما في سفر ، فنزلوا ذا طوى « 1 » ، فقالت : يا لكيز ، قم فديتك حتى ترحل ، وقالت لشنّ : تعال فاحملنى ،
هامش
( 1948 ) - اللسان ( قوب ) والمثل رجز لابن قنان الراجز .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1949 ) - فصل المقال 331 ، الميداني 2 : 248 ، المستقصى 333 .
( 1 ) ذو طوى : واد بمكة .