« 1941 » - قولهم : يا بعضي دع بعضا
يضرب مثلا في التّعاطف على الأرحام ، وتحنّن بعضها على بعض . والمثل لزرارة بن عدس التّميمىّ ، وكانت ابنته تحت سويد بن ربيعة ، ولها منه تسعة بنين ، فقتل سويد أخا لعمرو بن هند الملك صغيرا وهرب ، فلم يقدر عليه ، فأرسل عمرو إلى زرارة : أن ائتني بولده من ابنتك ، فأتاه بهم فأمر بقتلهم ، فتعلّقوا بجدّهم زرارة ، فقال : « يا بعضي دع بعضا » ، فسارت مثلا في التّحنن على الأقارب إذا نزل بهم ما لا مدفع له .
* * *
« 1942 » - قولهم : يلدع ويصيء
يضرب مثلا للرّجل يظلم ويشكو . يقال : صاء الفرخ يصيء صيأ ، وكذلك يقال للعقرب : صأت تصأى . واللّدغ ما يكون بإبرة ، والنّهش بالفم .
« 1943 » - قولهم : يا حرزى وأبتغي النّوافلا
يقول : قد أحرزت ما أريده ، وأنا أبتغي الزّيادة .
* * *
« 1944 » - قولهم : يا طبيب طبّ لنفسك
يضرب مثلا للرجل يدّعى العلم ، وهو جاهل ، أو ينتحل الصّلاح وهو
هامش
( 1941 ) - فصل المقال 176 ، الميداني 2 : 246 ، المستقصى 331 .
( 1942 ) - اللسان ( صيأ ، صأى ) .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1943 ) - فصل المقال 238 ، الميداني 2 : 252 .
( 1944 ) - الميداني 2 : 247 ، المستقصى 332 .