« 1952 » - قولهم : يا ويلتا رآني ربيعة !
يضرب مثلا للشّيء يشتهى أن يعرف مكانه ، وهو يخفى ذلك . وأصله أنّ امرأة مرّ بها رجل ، يقال له ربيعة ، فأحبّت أن يراها ، وهو مار لا يلتفت إليها ، فقالت : يا ويلتا ! رآني ربيعة ، فالتفت فرآها . وقريب منه قولهم : « أعن صبوح ترقّق ! » ( م ) .
* * *
« 1953 » - قولهم : يا عاقد اذكر حلّا
« 1 » وقد يقال : يا حامل اذكر حلّا « 1 » يضرب مثلا للنّظر في العواقب .
وأصله أنّ الرجل يشدّ حمله على بعيره ، فيسرف في الاستيثاق فيضرّ ذلك به وببعيره عند الحلول « 2 » وأخذ المثل أبو نواس فقال :
يا عاقد القلب منّى * هلّا تدكّرت حلّا
تركت منّى قليلا * من القليل أقلّا
يكاد لا يتجزّى * أقلّ في القول من لا « 2 »
ومن جيّد ما قيل في النّظر في العواقب قول أبى حازم : النّظر في العواقب
هامش
( 1952 ) - الميداني 2 : 252 .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1953 ) - الضبي 79 ، الميداني 2 : 247 ، المستقصى 331 .
( 1 ) ساقط من ص ، ه .
( 2 ) ساقط من ص ، ه ، والشعر في ديوانه 351 ( مصورة الجامعة العربية ) يعاتب عمرا الوراق .