« 1930 » - قولهم : لا قبل اللّه منه صرفا ولا عدلا
قال الأصمعىّ : الصّرف : التّطوّع ، والعدل : الفريضة . وقال أبو عبيدة : الصّرف : الحيلة ، والعدل : الفداء ، ومنه قوله تعالى :
وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها
« 1 » .
والصّرف أيضا : الكسب ، يقال : رجل مصطرف محترف .
* * *
« 1931 » - قولهم : لا طامّة إلّا وفوقها طامّة
المثل لأبى بكر الصّدّيق رضى اللّه عنه « 2 » أخبرنا أبو أحمد في خبر طويل نورده لحسنه وكثرة فوائده . أخبرنا أبو أحمد قال : حدّثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادىّ قال : حدّثنا عبد الجبّار بن كثير بن سيّار التّميمىّ أبو إسحاق ، قال : حدّثنا محمد بن بشر بن عبد الرحمن الصّنعانىّ قال : حدّثنا أبان بن عبد اللّه البجلىّ ، عن أبان بن ثعلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال « 2 » : حدّثنا علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه قال : لمّا أمر اللّه رسوله صلّى اللّه عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر ، حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب فتقدّم أبو بكر فسلّم ، ووقفت أنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال علىّ عليه السلام : وكان
هامش
( 1930 ) - اللسان ( صرف ) .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .
( 1 ) سورة الأنعام 70 .
( 1931 ) - اللسان ( طمم ) .
( 2 ) ساقط من ص ، ه