وقلت :
وفي كلّ شيء حين تخبر أمره * معايب حتّى البدر أكلف أسفع
وقال آخر :
إنّ الرّجال معادن ولقلّما * تلقى المهذّب لا يفارق ذاما
* * *
« 1902 » - قولهم : لا تكن أدنى العيرين إلى السّهم
معناه : لا تعرض للشرّ من بين أصحابك ، فتكون أقربهم إلى المكروه ، ونحوه قولهم : « لا تكن كالباحث عن الشّفرة » ( م ) ، وقد تقدّم القول فيه .
* * *
« 1903 » - قولهم : لا في العير ولا في النّفير
يضرب مثلا للرّجل يحتقر لقلّة نفعه . والعير : الإبل تحمل التّجارة ، ويعنى به هاهنا عير قريش التي خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لأخذها ، ووقعت وقعة بدر لأجلها ، والنّفير يعنى به وقعة بدر ، وذلك أن كلّ من تخلّف عن العير وعن النّفير لبدر من أهل مكّة كان مستصغرا حقيرا فيهم ، ثم جعل مثلا لكل من هذه صفته .
* * *
هامش
( 1902 ) - الميداني 2 : 116 ، المستقصى 278 .
( 1903 ) - الفاخر 177 ، الميداني 2 : 114 ، المستقصى 281 ، اللسان ( نفر ) .