* إنّ الشقاء على الأشقين مصبوب « 1 » *
وهو من قول امرئ القيس :
* وبالأشقين ما كان العقاب * « 2 »
* * *
« 1901 » - قولهم : لا تعدم الحسناء ذاما
معناه : لا يخلو أحد من شيء يعاب به ، وقلت :
عزّ الكمال فما يحظى به أحد * فكلّ خلق وإن لم يدر ذو عاب
ويمكن أن يكون معناه : لا يسلم أحد من أن يعاب ، وإن لم يكن ذا عيب قال الشّاعر :
كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغيا إنّه لدميم « 3 »
ويروى بيت الأعشى :
وقد قالت قتيلة إذ رأتني * وقد لا تعدم الحسناء ذاما « 4 »
هامش
( 1 ) لامرئ القيس ، ديوانه 227 ، وصدره :صبّت عليه وما تنصبّ من أمم( 2 ) ديوانه 138 ، وصدره :* وقاهم جدّهم ببنى أبيهم *( 1901 ) - الفاخر 155 ، فصل المقال 39 ، الميداني 2 : 109 ، اللسان ( ذيم ) .
( 3 ) لأبى الأسود الدؤلي ، ديوانه 54 ، وانظر فصل المقال 40 .
( 4 ) ديوانه 195 .