تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الهاء
« 1852 » - أهون من نغلة
والنّغل : ما يقع في جلود الماشية ، وفي مثل لهم : « قالت النّغلة : لا أكون وحدى » ( م ) وذلك أن الضّائنة ينتف صوفها وهي حيّة ، فإذا دبغوا جلدها لم يصلحه الدّباغ ، فينغل ما حواليه .
ومعنى هذا المثل : أنّ الرّجل إذا ظهرت فيه خصلة سوء ، لا تكون وحدها بل تقترن بها خصال أخر من الشرّ .
* * *
« 1853 » - أهون من حندج
قالوا فيه : هي القملة .
* * *
« 1854 » - أهون من دحندح
قيل : هي لعبة من الصّبيان .
هامش
( 1852 ) - الأصبهاني 195 ، الميداني 2 : 244 ، المستقصى 179 .
( 1853 ) - الأصبهاني 196 ، الميداني 2 : 244 ، المستقصى 178 .
( 1854 ) - الأصبهاني 196 ، الميداني 2 : 244 ، المستقصى 178 ، اللسان ( دحح ) .