لعمري لقد أوفى فزاد وفاؤه * على كلّ جار جار آل المهلب « 1 »
كما كان يدعو إذ ينادى ابن ديهث * وصرمته كالمغنم المتنهّب
فقام أبو ليلى إليه ابن ظالم * فكان متى ما يسلل السيف يضرب
* * *
« 1847 » - قولهم : هل برملكم وشل !
يضرب مثلا للأحمق الذي لا يعرف وجوه الأمور ، وذلك أن الوشل لا يكون في الرّمل ، وإنما هو ماء قليل ينحدر من الجبل . كذا قال أكثر أهل اللغة وقال الأموىّ : هو الماء الكثير ينحدر من الجبل ، والحسى :
ما ينبع من الرّمل ، وأنشد :
ويل لها لقحة شيخ قد نحل * أىّ جواد دردق مثل الحجل
بالسّيف حسى وهو في المشتى وشل * عقّلها مخدّع يبغى الغزل
الدّردق : الصّغار ، والمخدّع : الرّخو ، وهو المضروب بالسّيف أيضا .
هامش
( 1 ) ديوانه 17 ، والأغانى 11 : 105 ، والخزانة 3 : 185 .
( 1847 ) - الميداني 2 : 237 ، المستقصى 32 ، اللسان ( وشل ) ولفظه في ثلاثتها « هل بالرمل أوشال » .