السّبال ، وهم سود الأكباد ، يعنون الأعداء .
* * *
« 1851 » - قولهم : هيهات طار عرادتها بجرادتك
يضرب مثلا للشّيء يغلب الشئ ويذهب ، وهو مثل قولهم : « إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا » . ( م ) .
هامش
( 1851 ) - الميداني 2 : 229 ، وروايته « هيهات طار غربانها بجرذانك » .
والمثل بتفسيره ساقط من الأصل ، وأثبتناه من ص ، ه .